Article 19 de la déclaration universelle des droits de l'Homme:
Tout individu a droit à la liberté d'opinion et d'expression, ce qui implique le droit de ne pas être inquiété pour ses opinions et celui de chercher, de recevoir et de répandre, sans considérations de frontières, les informations et les idées par quelque moyen d'expression que ce soit.
Le 10 décembre 1948, les 58 États Membres qui constituaient alors l’Assemblée générale ont adopté la Déclaration universelle des droits de l’homme à Paris au Palais de Chaillot. Les autres Etats y ont adhéré par la suite.

03 mai 2011

بيان حركة الشباب الحر الجزائري من أجل التغيير




بيان
في ظل الاحتقان السياسي الذي تعيشه بلادنا الحبيبة جزائر الأبطال و الشهداء … وتحت ضغوط التدهور الاجتماعي والاقتصادي والانحطاط الثقافي الذي يعيشه الشعب الجزائري … وفي إطار الاهتمام والقلق على مستقبل الجزائر في غمرة رياح التغيير التي تهب على المنطقة، لتعصف بالفساد والمفسدين، وتحرر المظلومين والمستضعفين من استبداد المستبدين.. فإننا كشباب حر جزائري ، يدرك أهمية التغيير وضرورته من جهة، وخطورة ما يحاك ضد الأمة لتحريفها عن مسار التغيير السلمي الإيجابي الذي تنشده الأمة من أجل بناء دولة أول نوفمبر قوية يكون الحكم فيها بيد الشعب الجزائري، تحفظ فيها كرامته، وتصان فيها حريته، و تحقق فيها عدالة اجتماعية تحفظ الحقوق وتقضي على الأمراض الاجتماعية…
فإننا نهيب بالشعب الجزائري بكل أطيافه شيبا وشبابا، رجالا ونساء، مدنيين وعسكريين، أن يخرجوا في تظاهرات سلمية، سلمية، لتغيير الفساد الذي أهلك البلاد وأذل العباد، و لنكن قوة وطنية واحدة لا اقصاء فيها ولا اعتبارات فئوية؛ حزبية كانت أو عرقية أو جهوية، يجمعنا حب الجزائر كل الجزائر، ويوحدنا السعي من أجل حياة كريمة للجزائريين كل الجزائريين.
اننا ندعوكم للوحدة والانضمام الى مسعانا في تنظيم: مسيرات سلمية، سلمية، بكل ولايات الوطن ابتداء من تاريخ 8 ماي 2011 م، كما خرج آباؤنا في 8 ماي 1945م، لتحرير بلدنا من الاستدمار… فكونوا في الموعد أنتم وكل من تعرفون… فلنكن وحدة واحدة في سعينا لتحرير الجزائر من قبضة المستبدين كما كنا وحدة واحدة في تحرير بلدنا من المستدمر .
كما نهيب بشبابنا أن يشحذوا هممهم للتغيير ويوحدوا صفوفهم، ليقفوا صفا واحدا صامدا مسالما ملحا على التغيير السلمي الشامل ، و يتحلوا بالفطنة و الوعي الذي يفوت على المعادين لحركة التغيير تحويل مسار الحركة عن أهدافها ووسائلها بمخططاتهم الماكرة.
كما نتوجه إلى الممسكين بزمام الأمور أن ينظروا إلى مطالب الشعب في التغيير نظرة جدية ويلبوا مطالبهم، دون محاولة التفاف عليها، وأن لا يسعوا لسلوك أساليب القمع والكبت، ويجنبوا الشعب الجزائري طريق الفتن و المحن.
إننا كشباب حر جزائري نرحب ونسعى لكل أنواع الاتصال والتعاون والتنسيق مع جميع الفئات الأطياف والحركات التي تؤمن بالتغيير السلمي في الجزائر، من أجل توحيد الجهود للخروج بمنهجية تغيير موحدة.
« وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون.. »
لتحيا الجزائر وشعب الجزائر ورحم الله شهداء الجزائر
الجمعة 25 جمادى الأولى 1432هـ الموافق لـ: 29 أفريل 2011 م

source: LQA

0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

Partager

DERNIERS ARTICLES PUBLIES

DERNIERS COMMENTAIRES.